القندوزي

141

ينابيع المودة لذوي القربى

( 395 ) وعن أم سلمة قالت : اشتكت فاطمة ( بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) عن وجعها ، ( في مرضها ، فأصبحت يوما كأمثل ما رأيناها في شكواها ) ، فخرج علي لبعض حاجته . قالت لي فاطمة : يا أمه اسكبي لي ماءا ( 1 ) ، فسكبت لما ماءا ( 2 ) ، فاغتسلت أحسن غسل ( 3 ) . ثم قالت : يا أمه ناوليني ثيابي الجدد . ( قالت : ) فناولتها ، ( ثم جاءت إلى البيت الذي كانت فيه ) ثم قالت : قدمي فراشي وسط البيت ، فاضطجعت ووضعت يدها اليمنى تحت نحرها واستقبلت القبلة ، ثم قالت : يا أمه ، إني مقبوضة الآن فلا يكشفني أحد ، ولا يغسلني أحد قالت أم سلمة : فقبضت مكانها - صلوات الله وسلامه عليها - قالت : ودخل علي فأخبرته بالذي قالت ، ( وبالذي أمرتني ) ، فقال : علي : والله لا يكشفها أحد . ( فاحتملها ) فدفنها بغسلها ( ذلك ) ولم يكشفها ، ولم يغسلها أحد . ( أخرجه أحمد في المناقب ) . وصلى عليها علي ، وقيل : العباس . . . ، ودخل ( بها ) في قبرها علي والفضل بن العباس ، وأوصت عليا أن يدفنها ليلا ( 4 ) . وذكر أبو عمر بن عبد البر : إن الحسن لما توفي دفن بجنب أمه فاطمة ، وقبر

--> ( 395 ) ذخائر العقبى : 53 فضائل فاطمة عليها السلام - وصيتها إلى أسماء . مسند أحمد 6 / 461 . ( 1 ) في المصدر : " غسلا " . ( 2 ) في المصدر : " غسلا " . ( 3 ) في المصدر : ( فاغتسلت كأحسن ما كنت أراها تغتسل " . ( 4 ) في المصدر : " وكانت أشارت على علي أن يدفنها ليلا ، . والنقاط إشارة إلى رواية أسقطها المصنف .